Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 3, halaman 559

  1. كتاب الأيمان
  2. فصل

فصل

فإن عُدِمَ النَّيَّةُ والسَّببُ: رُجعَ إلى التَّعيينِ (¬١).

فمن حَلَفَ:

- «لا يدخلُ دار فلانٍ هذهِ»، فدخلَها، وقد باعَها، أو: وهي فضاءٌ.

- أو: «لا كلَّمتُ هذا الصَّبيَّ»، فصارَ شيخاً، وكلَّمَهُ.

- أو: «لا أكلتُ هذا الرُّطبَ»، فصارَ تمراً، ثُم أكلَهُ: حَنِثَ في الجميعِ (¬٢).

(¬١) المرتبة الثالثة: الرجوع -بعد انعدام النية والسبب- إلى التعيين، والمراد به: الإشارة. والتعيين أبلغ من دلالة الاسم على المسمى، ويحصل: ١ - بالإشارة، ٢ - أو الإضافة، ك: دار زيد. فيرجع إلى التعيين، ولو زال اسمه، واستحالت أجزاؤه.

(¬٢) ويستثنى من ذلك: ما لم ينوِ: ما دام على تلك الحالة، فإن نوى ذلك: لم يحنث في الجميع.

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 3، ص 559 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.