فصل
ومن حَلَفَ:
- «لا يدخُلُ دارَ فلانٍ»، أو: «لا يركبُ دابَّتَهُ»: حنِثَ بما جعلَهُ لعبدِهِ (¬١)، أو آجَرَهُ (¬٢)، أو استأجَرَهُ (¬٣)، لا: بما استعارَهُ (¬٤).
- و: «لا يكلِّمُ إنساناً»: حنِثَ بكلامِ كلِّ إنسانٍ (¬٥)، حتَّى بقولِ: «اسكُت» (¬٦).
(¬١) كأن حلف زيد: لا يركب سيارة صالح، فأعطى صالح تلك السيارة لعبده، ثم ركبها زيد، فيحنث؛ لبقاء ملك صالح عليها.
(¬٢) أي: آجر صالحٌ السيارةَ لغيره، فلو ركبها زيد حنث؛ لبقاء ملك صالح عليها.
(¬٣) أي: كأن يستأجر صالحٌ سيارةً، فلو ركبها زيد حنث؛ لأن صالحاً ملك منافع ما استأجره.
(¬٤) أي: فلو حلف زيد لا يركب سيارة صالح، ثم استعار صالح سيارةً، وركبها زيدٌ، فلا يحنث؛ لأن صالحاً لم يملك بالاستعارة عينَ السيارة ولا منافعها، فالاستعارة إباحة لا تمليك.
(¬٥) ما لم ينوِ إنساناً معيناً.
(¬٦) فيحنث، إلا أن ينوي استثناءها.