Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 1, halaman 228

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل

- وجعلُهما تحت سُرَّتِهِ (¬١).

- ونَظَرُه إلى موضعِ سجودِهِ (¬٢).

- وتفرقتُه بين قدمَيهِ قائماً (¬٣).

- وقبضُ ركبتَيهِ بيدَيهِ (¬٤)

= وشيخ الإسلام مقدم على كلامه والله أعلم).

(¬١) أي: يجعل يديه تحت سرته، ويكره وضعهما على الصدر - كما في الإقناع والمبدِع -، نص عليه الإمام أحمد، مع أنه روى في المسنَد حديثَ الوضع على الصدر قاله في المبدع.

(¬٢) فيستحب أن ينظر إلى موضع سجوده. ويستثنى من ذلك أمور، منها: ١ - إذا كان في صلاة الخوف، وكان العدو تجاه القِبلة، فإنه ينظر إلى العدو. ٢ - وكذا إذا اشتد الخوف أو كان خائفا من سيل أو سبع أو فوات الوقوف بعرفة وشبه ذلك مما يحصل له به ضرر إذا نظر إلى موضع سجوده قاله في الإقناع، ٣ - وفي التشهد، فإنه ينظر إلى سبابته، ذكر ذلك صاحب المبدِع؛ لخبر ابن الزبير ﵁، ٤ - وإذا صلى قريباً من الكعبة، فإنه ينظر إليها، ذكر هذا الشيخ منصور في الكشاف.

(¬٣) تفريقاً يسيراً قاله البهوتي في شرح الإقناع؛ فلا يلصق إحداهما بالأخرى وهو قائم، قال ابن بلبان في "مختصر الإفادات": (ويسن تفرقته بين قدميه قدر شبر)، وقال مثلَه القدومي في "الأجوبة الجلية"، ولم أره لغيرهما.

(¬٤) أي: يقبض ركبتيه بيديه فلا يكتفي بمجرد وضع يديه على =

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 1، ص 228 (SanadKitab #30004, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.