Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 1, halaman 384

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء

وإذا أرادَ الإمامُ الخروجَ لها (¬١): وعظَ الناسَ (¬٢)، وأمرَهم بالتوبةِ (¬٣)، والخروجِ من المظالمِ (¬٤).

ويتنظَّفُ لها (¬٥)، ولا يتطيَّبُ (¬٦)، ويخرجُ متواضعاً، متخشِّعاً، متذلِّلاً، متضرِّعاً (¬٧)، ومعهُ أهلُ الدينِ والصلاحِ، والشيوخ (¬٨).

= خطبتان. ٣ - وأنه لا يشترط لها العدد أربعون؛ لأنها مسنونة، كمن فاتته صلاة العيد، فصلاها وحده أو جماعة، بخلاف فرض العيد.

(¬١) أي: صلاة الاستسقاء.

(¬٢) أي: ذكَّرهم بما يلين قلوبهم، كما ذكر الشارح.

(¬٣) من الذنوب والمعاصي، وتركها.

(¬٤) بأن يرد إلى كل ذي حق حقه.

(تتمة) ويأمرهم أيضاً بالصدقة والصوم، ولا يلزمان بأمره. قال في الغاية: (وليس له إلزام غيره بخروجٍ معه. وقولهم: تجب طاعته: المراد به في السياسة، والتدبير، والأمور المجتهد فيها).

(¬٥) بالاغتسال، وتقليم الأظفار، وإزالة الروائح الكريهة.

(¬٦) لأنه يوم استكانة وخضوع، بخلاف يوم العيد أو الجمعة فيسن التطيب فيهما. (فرق فقهي)

(¬٧) قال اللبدي نقلاً عن ابن نصر الله: (قوله (متواضعاً) أي: ببدنه، (متخشِّعاً) أي: بقلبه وعينه، (متذلِّلاً) بثيابه، (متضرِّعاً) بلسانه).

(¬٨) فيسن، صرح به في الإقناع.

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 1، ص 384 (SanadKitab #30004, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.