وإذا أرادَ الإمامُ الخروجَ لها (¬١): وعظَ الناسَ (¬٢)، وأمرَهم بالتوبةِ (¬٣)، والخروجِ من المظالمِ (¬٤).
ويتنظَّفُ لها (¬٥)، ولا يتطيَّبُ (¬٦)، ويخرجُ متواضعاً، متخشِّعاً، متذلِّلاً، متضرِّعاً (¬٧)، ومعهُ أهلُ الدينِ والصلاحِ، والشيوخ (¬٨).
= خطبتان. ٣ - وأنه لا يشترط لها العدد أربعون؛ لأنها مسنونة، كمن فاتته صلاة العيد، فصلاها وحده أو جماعة، بخلاف فرض العيد.
(¬١) أي: صلاة الاستسقاء.
(¬٢) أي: ذكَّرهم بما يلين قلوبهم، كما ذكر الشارح.
(¬٣) من الذنوب والمعاصي، وتركها.
(¬٤) بأن يرد إلى كل ذي حق حقه.
(تتمة) ويأمرهم أيضاً بالصدقة والصوم، ولا يلزمان بأمره. قال في الغاية: (وليس له إلزام غيره بخروجٍ معه. وقولهم: تجب طاعته: المراد به في السياسة، والتدبير، والأمور المجتهد فيها).
(¬٥) بالاغتسال، وتقليم الأظفار، وإزالة الروائح الكريهة.
(¬٦) لأنه يوم استكانة وخضوع، بخلاف يوم العيد أو الجمعة فيسن التطيب فيهما. (فرق فقهي)
(¬٧) قال اللبدي نقلاً عن ابن نصر الله: (قوله (متواضعاً) أي: ببدنه، (متخشِّعاً) أي: بقلبه وعينه، (متذلِّلاً) بثيابه، (متضرِّعاً) بلسانه).
(¬٨) فيسن، صرح به في الإقناع.