بين الإحياء والإفناء مهلة. ﴿لميتون- ١٥ - ط﴾ كذلك، دلالة على التمكث بينهما.
﴿طرائق- ١٧ - ق﴾ قد قيل لاحتمال الواو الابتداء، وحمله على الحال أوجه. ﴿في الأرض- ١٨ - ﴾ كذلك. ﴿لقادرون- ١٨ - ج﴾ للآية، مع اتصال المعنى بلفظ الفاء. ﴿وأعناب- ١٩ - م﴾ لأنه لو وصل اشتبه الجار والمجرور بوصف «أعناب»، وليس كذلك.