والثالثُ: يتنجَّسُ (¬١) نجاسةً غليظةً، وإن أصابَ (¬٢) الماءُ الرابعُ: إنَّه يتنجَّسُ (¬٣) نجاسةَ الماءِ المُستعمَلِ.
قال الفقيهُ أبو جعفرٍ (¬٤): كما يَطهُرُ مَوضِعُ الاستنجاءِ، فكذلك تَطهُرُ اليدُ، كذا في "الفتاوى الظهيريّة".
"مم" توضّأ ثمَّ استنجى: لم يَفسُد وضوؤُهُ.
"قن" مَسْحُ اليدِ على الجدارِ بعدَ الاستنجاءِ أدبٌ، وله أنْ يَمسحَها على جدارٍ مُسبَّلٍ (¬٥)، أو مُستأجَرٍ.
"قن" مَن عليه الاستنجاءُ بالماءِ: إذا لم يَجد مَوضِعًا خاليًا عن الناسِ: يَتركُه، كذا ذُكِرَ في "الفتاوى الظهيريّة" و"مُنية المُفتي".
"خف" إذا كان على شَطِّ نَهرٍ، ليس هناك سُترةٌ لو استنجى بالماءِ: قالوا: يَصيرُ فاسقًا (¬٦)، كذا ذُكِرَ في "الفتاوى الظهيريّة".