Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 234

  1. الباب الخامس: في صفة الصلاة والمسائل المنثورة فيها والأوقات والأذان والجماعة

مَنِ اتَّبَعَ الأثرَ، ولأنَّ أحدًا لا يَستغني عن رحمةِ اللهِ، هكذا ذَكَرَ في "العنايةِ".

وإن كانَ يَدعو بدعواتٍ أُخَرَ جازَ، ولكن ينبغي أن يَدعوَ بدعواتٍ تُشبِهُ ألفاظَ القرآنِ، والأدعيةَ المأثورةَ، أي: المرويّةَ، ولا يَدعو بِما يُشبِهُ كلامَ الناسِ، كذا ذَكَرَ في "القدوريِّ" و "الهداية" وغيرِهما (¬١).

وما يُشبِهُ ألفاظَ القرآنِ مثلُ أن يقولَ: اللَّهُمَّ اِغفر لي ولوالديّ. والأدعيةُ المأثورةُ عن رسولِ الله ﷺ مثلُ قوله: "اللَّهمَّ إِنِّي ظَلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا وإنَّه لا يغفر الذنوبَ إلّا أنتَ، فاغفرْ لي مغفرةً من عندِكَ (¬٢) أنتَ الغفورُ الرحيمُ" (¬٣).

وقوله: "اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الخيرَ كلَّه ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأعوذُ بِكَ من الشرِّ (¬٤) ما علمتُ مِنْهُ وما لم أعلمْ" (¬٥).

ثمَّ تفسيرُ ما يُشبِهُ كلامَ الناسِ وما لا يشبهُ، فقالَ: ما لا يستحيلُ سؤالُه من العبادِ كقولهم: اللهمَّ زوجني فلانةَ: يُشبِهُ كلامَ الناسِ، كذا في "الهداية".

وما يَستحيلُ سؤالُه من العبادِ كقولِهِم (¬٦): اللهمْ اغفرْ لي: ليسَت من كلامِ الناسِ، كذا مذكورٌ في "الهدايةِ" و "العنايةِ".

"خف" لو قرأَ في القعدةِ الأخيرةِ آيةً أو آيتينِ بعدَ التشهُّدِ على وجهِ الدعاءِ؛

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 234 (SanadKitab #30009, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.