Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 233

  1. الباب الخامس: في صفة الصلاة والمسائل المنثورة فيها والأوقات والأذان والجماعة

"خف" إذا قال: (عبدُه ورسوره): تفسُدُ صلاتُه.

يفعل في الشفعِ الثاني مثلَ ما فَعَلَ في الأَوَّلِ (¬١)، إلّا أنَّه لا يَضمُّ السورةَ فيهما.

"كا" يُقرأُ فيما بعدَ الأُولَيَيْنِ (¬٢) الفاتحةَ فقط، كذا في "الهداية" وغيرِهِ.

وعن أبي حنيفةَ: أنَّ قراءةَ الفاتحةِ في الأَخرَيَيْنِ واجبةٌ، رواهُ الحسنُ، حتَّى لو تركَها عامِدًا: كان مُسيئًا، وإن كانَ ساهيًا: يَسجُدُ للسهوِ.

وعنه: أنَّه يُخيَّرُ (¬٣) بينَ قراءةِ الفاتحةِ، والتسبيحِ، والسكوتِ.

فإذا رفع رأسَه من السجدةِ الثانيةِ من الركعةِ الثانيةِ يجلِسُ كما جَلسَ في القَعدةِ الأولى (¬٤)، ويتشهَّدُ كما يتشهَّدُ (¬٥) في الأولى، ثُمَّ يقولُ بعدَ التشهُّد: اللَّهم صلِّ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وارحمْ مُحمَّدًا وآلَ محمَّدْ، كما صلَّيتَ وترحَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، في العالمينَ ربَّنا (¬٦) إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ.

وفي قوله: وارحمْ محمَّدًا نوعُ ظنٍّ بالتقصيرِ، وإليه ذهبَ شيخُ الإسلام، فَيَترُكُ ذلكَ.

وقال شمسُ الأئمّةِ السرخسيُّ: إنَّه لا بأسَ؛ لأنَّ الأثرَ وردَ به، ولا عيبَ على (¬٧)

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 233 (SanadKitab #30009, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.