Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 240

  1. الباب الخامس: في صفة الصلاة والمسائل المنثورة فيها والأوقات والأذان والجماعة

الهمّةِ، وحضورِ القلب، والتوجُّهِ إلى اللهِ تعالى، فهو بمَنزلةِ المَظروفِ واللبِّ، وهو المقصودُ.

وصورةُ الصلاةِ: صورةُ جَذْبةٍ للحقِّ، بأن يَجذِبَ صورَتَكَ عن الاشتغالِ بغيرِ العبوديّةِ، ومعنى الصلاة: المُناجاةُ مَعَ الربِّ كما قال ﵇: "لو عَلِمَ المُصلِّي (¬١) مَن يُناجي ما التفتَ" (¬٢)؛ فالمُصلِّي سائرٌ إلى الله تعالى بقلبِهِ، فَيَدَعُ (¬٣) هواهُ ودُنياهُ وكلَّ شيءٍ سواهُ.

وصلاةُ الظاهرِ بالأذكارِ والأركانِ التي تلونا، وصلاةُ الباطنِ بالانخلاعِ عَنِ الأكوانِ، والتوجُّهِ بالكليّةِ إلى الرحمنِ، واستغراقُهُ بلذةِ (¬٤) المُناجاةِ في كلِّ مكانٍ وزمانٍ، ففي كلِّ رُكنٍ من أركانِ الصلاةِ سرٌّ يُشيرُ إلى حقيقةِ الصلاةِ، فهي المُرادُ من هذهِ الشرائطِ والأركانِ الظاهرةِ عندَ أولي الألبابِ.

ومِنْ شرائطِ الصلاةِ (¬٥):

استقبالُ القِبلةِ، وفيه: إشارةٌ إلى الإعراض عمّا سِوى طَلَبِ الحقِّ،

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 240 (SanadKitab #30009, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.