Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 239

  1. الباب الخامس: في صفة الصلاة والمسائل المنثورة فيها والأوقات والأذان والجماعة

وذُكِرَ في "القُنيةِ"، نقلًا عن "فتاوى" شمسِ الأئمّةِ الحلوانيِّ عن مُحمَّدٍ في "النوادر": إذا قُطِعَتْ يداهُ من المِرفَقينِ، وقدماهُ مِنَ الساقينِ: لا صلاةَ عليهِ.

"تف" لا يَتمطّا في الصلاةِ ولا يتثاوَبُ، فإن غلبَهُ شيءٌ من ذلكَ: كظَمَ ما استطاعَ، فإنْ لم يستطِعْ: فليَضعْ يدَه في فِيهِ.

"خف" افتتحَ الصلاةَ لوجهِ اللهِ تعالى، ثمَّ دخلَ في قلبِه رياءٌ: فهِيَ على ما أُسِّسَتْ، و (¬١) الرياءُ لا يَدخُلُ في الفرائضِ، كذا أيضًا في "مُنيةِ المُفتي".

وذَكَرَ في "شِرعةِ الإسلام": أنَّ الصلاةَ على الصعيدِ الطيِّبِ من غيرِ حائلٍ أكثرُ وأشدُّ ثوابًا وتواضُعًا.

"مم" بلغَ الصبيُّ عَشْرًا: يُصْرَبُ لأجلِ الصلاةِ: يُضَرَبُ (¬٢) باليدِ دونَ الخَشَبِ، ولا يُجاوِزُ الثلاثَ، كذا أيضًا في "القُنيةِ".

"مم" صلَّى بشرائطها: جازَ، والقَبولُ لا يُدرَى، وهوَ المُختارُ، وهكذا (¬٣) يقولُ (¬٤) في "خُلاصة الفتاوى" و "أصولِ الركنيّةِ في أصولِ الدينِ".

ثمَّ يقولُ العبدُ الفقيرُ المُحتاجُ إلى رَحمةِ مولاه المُعوِّلُ عليهِ في أُخرَاهُ وأولاهُ:

إنَّ للصلاةِ ظاهرًا وباطنًا وظاهرُها: (¬٥) إقامتُها بالمُحافظةِ عليها بتعديلِ أركانِها كما تَلوْنا آنفًا، فهو بمنزلةِ الظرفِ والقِشِر، وباطنُها: إدامتُها بدوامِ المُراقبة، وجمعِ

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 239 (SanadKitab #30009, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.