والترسُّلُ: أن يفصِلَ بينَ كلماتِ الأذانِ بمدِّ الصوتِ من غير تَغَنٍّ، ومعنى: ترسَّلَ في قراءتِه إذا تمهَّلَ فيها، وتوقَّر (¬١)، كذا في "الكافي".
الحدرُ: الوصلُ والسرعةُ.
"كا" يَجعَلُ أَصبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ عندَ أذانِه، وإن لم يفعَلْ فَحَسَنٌ؛ لأنَّ الأذانَ معَهُ أحسنُ، فإذا تركَ بقِيَ الأذانُ حسنًا.
"تف" روى أبو يُوسُفَ عن أبي حنيفةَ (¬٢): إن جَعَلَ إحدى يدَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ (¬٣): فَحَسَنٌ.
وذَكَرَ في "الكافي": أنَّ المُؤذِّنَ يُثوِّبُ بين الأذانِ والإقامةِ.
والتثويبُ: العَودُ إلى الإِعلامِ (¬٤)، وتثويبُ كلِّ بلدٍ على ما تعارفوا، إمّا (¬٥): الصلاةُ، أو: قامَتْ قامَتْ.
"هد" التثويبُ في الفجرِ: حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، مرَّتينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ: حَسَنٌ، وكُرِهَ في سائرِ الصلواتِ.