وذِكْرُ "الحالِ"؛ لِيتناوَلَ الصغيرةَ المُشتهاةَ، واختُلِفَ في هذهِ المُشتهاةِ (¬١):
- وقدَّرَه (¬٢) بعضُهم: بسبعِ سنينَ.
- وبعضُهم: بتسعِ سنينَ.
- والأصحُّ: ألّا يُعتَبَرُ بالسنِّ، وإنْ (¬٣) كانت عبلةً (¬٤) ضخمةً: كانت مُشتهاةً، وإلّا فلا، كذا ذُكِرَ في "العناية".
وذِكْرُ "الماضي"؛ ليتناولَ العجوزَ التي يتنفَّرُ (¬٥) منها الرجالُ؛ لما أنَّها كانت مُشتهاةً.
وشرْطُ "نيّةِ إمامتِها"؛ لأنَّ اقتداءَها لا يصحُّ بدونِها، فلا تُفسِدُ صلاةَ الرجالِ (¬٦).
ووصفُ الصلاةِ: بكونِها "مُطلقةً"؛ احترازًا عن صلاةِ الجنازة، فإنَّ المُحاذاةَ لا تُفسِدُها.
وشَرْطُ "الاشتراكُ"، وهو يتحقَّقُ باتِّحادِ الفريضتينِ (¬٧)، وباقتداءِ المُتطوِّعةِ (¬٨).