"مم" مَن لا يعرفِ القنوتَ: يقولُ: يا ربُّ ثلاثًا، كذا في "الفتاوى الظهيرية" (¬١). "مم" قيل يُستحَبُّ لمن لا يعرفِ القنوتَ أن يقولَ: (اللهمَّ اغفر لي) ثلاثًا، كذا في "الفتاوى الظهيرية".
"مم" (ربَّنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وَقِنا عذابَ النار): يكفي عن القنوتِ.
وذُكِرَ في "الفتاوى الظهيرية": هذا اختيارُ مشايخنا.
"منع" إن كانَ لا يُحسِنُ القنوتَ يقرأُ ثلاثَ مرّاتٍ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الصمد: ١]، وثلاثَ مرّاتٍ: اللَّهمَّ اغفر لنا وللمؤمنينَ والمؤمنات.
"خف" لو تذكَّرَ في الركوع أنَّه لم يقنُتْ: ففيهِ روايتانِ:
في روايةٍ: يعودُ ويقنتُ، ولا يُعِيدُ الركوعَ.
وعليه السهوُ، عادَ أو لم يَعُدْ، قنَتَ أو لم يقنُتْ.
ولو قرأَ في الثالثةِ القنوتَ ونسِيَ القراءة (¬٢) حتى رَكَعَ، أو قرأ الفاتحة ونسِيَ السورةَ حَتَّى رَكَعَ: يرفَعُ رأسَهُ ويقرأُ السورةَ، فيُعِيدُ القنوت والركوعَ، وعليهِ السهوُ.
ولو تذكَّر بعدَما رفعَ رأسَهُ من الركوع أنَّه لم يقنُتْ: لا يَقنُتُ أصلًا.
"مم" مَسبوقٌ بركعتينِ في وترِ رمضانَ قنَتَ معَ الإمامِ: لا يقنُتُ ثانيًا، كذا في "النهاية" أيضًا (¬٣).
ويقرأُ في كلِّ ركعةٍ من الوِترِ فاتحةَ الكتابِ وسورةً، كذا ذُكِرَ في عامةِ كُتُبِ الفقه.