"تف" أمّا في عيدِ الأضحَى، فإنْ كانَ في الرَّسَاتِيقِ (¬١): يَذبَحُ حينَ أصبحَ، ويذوقُ منه، وفي المِصْرِ: لا يَذبَحُ حَتَّى يَفرغَ من صلاةِ العيدِ، ولا يذوقُ في أوَّلِ اليومِ حتَّى يكونَ تناولُهُ من القرابينِ.
"نه" لا يُكبِّرُ جهرًا عندَ أبي حنيفةَ في الطريقِ الذي يَخْرُجُ منه إلى عيدِ الفطرِ، هكذا صرَّح صاحِبُ "الهدايةِ" بالجهرِ في "التجنيسِ"، وكذلكَ في "مبسوطِ" شيخِ الإسلامِ و"تحفةِ الفقهاءِ" و "زادِ الفقهاءِ" و "الخلاصةِ": مُقيَّدًا بالجهرِ.
"تف" عندَ أبي يوسفَ ومُحمَّدٍ: يكبِّرُ جهرًا في طريقِ المُصلَّى يومَ عيدِ الفطرِ.
والصحيحُ: قولُ أبي حنيفةَ.
"نه" وذَكَرَ في "مبسوطِ" شيخِ الإسلامِ اختلافَ الروايتينِ عن أبي حنيفةَ، فقالَ: رَوى المُعلَّى (¬٢) عن أبي (¬٣) حنيفةَ (¬٤): لا يُكبِّرُ جهرًا في طريقِ المُصلَّى في عيدِ الفطرِ.