ورَوى الطحاويُّ عن ابن عمرانَ (¬١) البغداديِّ أستاذِه عن أبي حنيفةَ: أنَّه يُكبِّرُ في طريقِ المُصلَّى في عيدِ الفِطر جهرًا، كذا في "تحفةِ الفقهاءِ".
"نه" أما في عيدِ الأضحَى: فإنَّهم اتَّفقوا على أنَّه يَجهَرُ بالتكبيرِ في طريقِ المُصلَّى، قال في "تحفةِ الفقهاءِ": يُكبِّرُ في حالِ ذهابِه إلى المُصلَّى جهرًا، فإذا انتهى إلى المُصلَّى: يتركُ (¬٢).
ولا يتنفَّلُ (¬٣) في المُصلَّى قبلَ العيدِ، كذا في "القُدُوريِّ".
"خف" أمّا (¬٤) وقتُ صلاةِ العيدَين: بعدما ارتفعتِ الشمسُ قدرَ رُمحٍ أو رُمحين إلى أن تزولَ، فإن (¬٥) زالتِ الشمسُ: خَرجَ وقتُها.
والأفضلُ: أن يُعجِّلَ الأَضحَى، ويؤخِّرَ الفطرَ.
"تف" أما بيانُ كيفيّةِ أداءِ صلاةِ العيدَيْنِ:
يُصلِّي الإمامُ بالناسِ رَكعتين، فيُكبِّرُ تكبيرةً للافتتاحِ (¬٦)، ويقول: سبحانَكَ اللهم … إلى آخرِهِ.