Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 586

  1. الباب التاسع في فوائد متفرقة شتى

هذا سُوءُ الظنِّ (¬١) بذلكَ الرَّجُلِ المُسلِم، بل حُسنُ الظن بالمُسلمين مأمورٌ به.

ثمَّ ما هو الأصلُّ في هذا البابِ؟

وهو أنَّ ها هنا شيئانِ: أحدُهُما: حُكمُ الشرعِ وظاهرُهُ والثاني: حُكمُ الوَرعِ وحقُّهُ.

- وحُكمُ (¬٢) الشرعِ: أنْ تأخُذَ ما أتاكَ ممَّن ظاهرُه صلاحٌ، ولا تسألَ إلّا أن تتيقَّنَ (¬٣) أَنَّه غَصْبٌ أو حرامٌ بعينِه.

- وحُكْمُ الوَرَعِ: أَلَّا تَأخُذَ شيئًا من أحدٍ حَتَّى تَبحثَ عنه غايةَ البحثِ، وتستقصيَ غايةَ الاستقصاءِ، فتستيقِنَ (¬٤) أَنَّه لا شُبهَةَ فيهِ بحالٍ، وإلّا فتردُّهُ (¬٥).

فإن قُلتَ: كأنَّ الورعَ يُخالِفُ الشرعَ وحُكمَه؟

فاعلم أنَّ الشرعَ مَوضوعٌ على اليُسرِ والسماحةِ، وكذلكَ (¬٦) قالَ النبيُّ ﵇: "بُعِثتُ بالحنيفيّةِ (¬٧) السمحةِ السهلةِ" (¬٨).

والوَرعُ موضوعٌ على التشديدِ والاحتياطِ، كما قيلَ: الأمرُ على المُتَّقى أضيقُ

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 586 (SanadKitab #30009, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.