Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 608

  1. الباب العاشر في آداب السالكين من أهل الطريقة

ولا خَلُوص فيها (¬١) ولا صَفاءَ، ولا لذَّةَ للطاعةِ.

وإنْ لم يرحمِ الله تعالى، يُستَجَرُّ صاحبُها إلى الكُفرِ والحِرمان والشقاوةِ والخُذلانِ.

يا (¬٢) عجبًا! كيف يُوفَّقُ للطاعةِ من هوَ في شُؤمِ المعاصي، وقسوةِ الذُّنوبِ؟!

وكيفَ يُدعَى إلى الخِدمَةِ مَن هوَ مُصِرٌّ على المعصيةِ، مُقيمٌ على الجِنايةِ (¬٣)؟!

وكيف يُقَرَّبُ لِلْمُناجاةِ مَن هو مُلطَّخٌ (¬٤) بالأقذارِ والنجاساتِ؟!

ففي الخبرِ عَنِ النبيِّ ﵇ أنَّه قالَ: "إذا كذَبَ العبدُ يتنحَّى الملكانِ عن نَتَنِ ما يَخْرُجُ مِنْ فِيه" (¬٥)، فكيفَ يَصلُحُ هذا اللسانُ لِذِكرِ اللهِ تعالى، وإِنَّما يَلزَمُ التوبةُ؛ ليَقبَلَ (¬٦) عَنهُ عِبادَتَه؛ فَإِنَّ رَبَّ الدَّيْنِ، لَا يَقبَلُ الهديَّةَ.

وذَلِكَ أنَّ التوبةَ عَنِ المعاصي، وإرضاءَ الخُصومِ فرضٌ لازمٌ، وَعامَّةُ العبادةِ التي يَقصِدُها بمنزلةِ نَفلٍ مِنهُ لم (¬٧) يُقبَل مِنهُ تَبرُّعُه، والدَّيْنُ عليهِ حالٌّ لم يَقضِهِ.

ثُمَّ أعلم يا أخي: إذا أردتَ التوبةَ مِنَ المعاصي، والإنابةَ إلى اللهِ تعالى، فبرَّأتَ قلبكَ عَنِ الذُّنوبِ كُلِّها، وتُرضِي الخصومَ بما أمكَنَكَ، وتَقضِي الفوائتَ بما تَقْدِرُ،

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 608 (SanadKitab #30009, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.