وقال الشبليُّ ﵀ (¬١): ما جِعتُ للهِ يومًا إلَّا رأيتُ (¬٢) قَلبِي بابًا مفتوحًا مِنَ الحِكمةِ، ومَا (¬٣) رأيتُهُ قطُّ.
وقال أهلُ الرياضةِ: إنَّ الشبَعَ يَسُّدُ بابَ المكاشفةِ للسالِكِ، والجوعُ والعطشُ يكشِفُها.
قيل لأبي يزيدَ البُسطاميِّ ﵀: بِمَ نِلتَ هذه المعرفةَ؟ قالَ: ببطنٍ جائعٍ، وجسدٍ عارٍ.
وقالَ بعضُ المشايخِ: إِنَّ الله تعالى ما جَذَبَ أحدًا (¬٤) مِنَ الأولياءِ إِلَّا بالجوعِ والعطشِ (¬٥).
وَحُكي أنَّ (¬٦) إبراهيمَ بنَ أدهمَ (¬٧):