وقال في بعض الكُتُبِ: يُكره ترك مسح الأُذنين.
"قن" على رأسِهِ جِراحَةٌ فَمَسحَ على الأُذنينِ لا يَنوب عن مسْحِ الرّأسِ.
- ثم يمسحُ بَرَقَبَتِهِ، يَبدأُ من قفاهُ إلى الحلقوم (¬١)، ويقولُ: اللَّهمَّ أَعْتِقُ رَقَبَنِي من النار والسلاسل والأَغْلالِ (¬٢).
"تف" اختلف المشايخ في منح الرَّقبة؛ قال أبو بكر الأعمش (¬٣) ﵀: إِنَّهُ سُنَّةٌ.
وقال أبو بكر الإِسْكَافُ (¬٤): إِنَّهُ أَدَبٌ.
"تف" الفرق بين السنة والأدب:
- أنَّ السنة: ما وَاظب عليها رسول الله ﷺ ولم يتركُهُ إلا مرّةً أو مرَّتين لمعنى (¬٥) من المعاني.
-والأدبُ: ما فعله رسول الله ﷺ مرة أو مرتين ولم يواظب عليه (¬٦)، وذلك