- ويقول عند غَسْلِ رِجله اليمنى: اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ على الصِّراطِ يومَ تزول (¬١) فيه الأَقْدَامُ.
- ويقول عند غَسْلِ رِجلِه اليُسرى: اللَّهُمَّ اجْعَلْ سعيي (¬٢) مشكورًا، وذنبي مغفورًا، وعملي متقبلًا (¬٣) مبرورًا، وتجارة لن تبور، يا عزيز بفضلك (¬٤) يا غفور.
"كا" الكعبان لا يدخُلانِ في الغَسْلِ عند زُفَرَ.
وذكر في حواشي "الهداية" لجلال الدين الخبازي (¬٥): أنَّ تخليل الأصابع إنَّما يكون سُنَةً بعد وصول الماء إلى باطنها (¬٦)، كذا ذكر أيضًا في "القُنية".
أما قبل وصول الماء إذا كانت الأصابع مُنضَمَّةً غير مفتوحة: يكونُ التَّخليل فرضًا في الوضوء والاغتسال، كذا أيضًا في "مُنية المصلي".
والوعيد المذكورُ - وهو قوله ﵇: "خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَخَلَّلَهَا نارُ جَهَنَّمَ" (¬٧) .............