وبعده بأيام توفي الشيخ:
• شمس الدين الماتاتي الوكيل، رحمه الله تعالى.
[حصر الحاجب بالجامع الأموي]
وفي يوم الجمعة تاسع عشرينه، كبّر العامة على الأمير سيباي (¬١) الحاجب، في الجامع الأموي بدمشق، بعد صلاة الجمعة، فدخل إلى بيت الخطاب، ثم بعد ذلك جاء نايب القلعة، سيدي علي بن (¬٢) شاهين ومعه جماعة/بعدد فخلصوه منهم.
وسبب تكبيرهم عليه، أنه مسك جماعة من أهل القابون (¬٣)، نسبوا إلى أنهم أخفوا عندهم حرامية، على ما ذكر، وبالله المستعان.
شوال: وفي يوم الأحد مستهله، توفي الشيخ العالم المحدث:
• تقي الدين الحنبلي. وكان من الأخيار، ودفن بمقبرة باب الصغير. رحمه الله تعالى.
وفي يوم السبت سابعه، احترق سوق (¬٤) الشيخي، وهو سوق التجار البرّاني، واحترق ما حوله من الطّباق، والدكاكين والخانات، حتى وصل إلى الحريق المتقدم ذكره، في شهر شعبان، وذهب للناس فيه من الأموال ما لا يعد ولا يحصى.
وفي يوم الاثنين سادس عشره توفي الشيخ العالم الفاضل المحدث:
• برهان الدين (¬٥) إبراهيم بن أحمد بن حسن بن خليل بن محمد بن خليل بن رمضان بن الخضر بن خليل بن أبي الحسن العجلوني، ودفن بمقبرة باب الصغير، رحمه الله تعالى.
القعدة: أوله يوم الاثنين وافق أول كانون الأول، ولم يقع فيه مطر، فحصل بسبب ذلك، غلاء في القمح والشعير، إلى أن وصل غرارة القمح إلى خمسماية،