وأذابه، وأسقاه للصغار الذين يرضعون. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي آخره نقل ملك الأمراء قانصوه اليحياوي، المشنقة من تحت قلعة دمشق إلى الخراب (¬١)، ووضعها على التل عند ماذنة الشحم (¬٢).
٩٠٠ هـ - ١٤٩٤ م عام تسعمائة:
[أركان الحكم المملوكي في مصر والشام]
استهلت يوم الأربعا، وسلطان مصر والشام والحجاز، الملك الأشرف قايتباي، ومدبّر المملكة الأمير أزبك، والدوادار الكبير أقبردي، ونايب السلطان بدمشق قانصوه اليحياوي، ونايبه بحلب إينال، وصاحب مكة الشريف محمد بن بركات وصاحب الروم بايزيد بن محمد بن عثمان.
والقضاة بمصر: الشافعي قاضي القضاة الشيخ زكريا، والحنفي ناصر الدين بن الإخميمي (¬٣)، والحنبلي قاضي القضاة بدر الدين السعدي (¬٤)، والمالكي قاضي القضاة محيي الدين عبد الغني بن التقي،/وكاتب السر بمصر القاضي بدر الدين بن مزهر، وناظر الجيش بها القاضي شهاب الدين، وناظر الخواص القاضي علاء الدين بن الصابوني الشافعي.
وقضاة دمشق: الشافعي قاضي القضاة شهاب الدين بن الفرفور، والحنفي قاضي القضاة محب الدين بن القصيف، والمالكي قاضي القضاة شمس الدين الطولقي، المالكي، والحنبلي قاضي القضاة، نجم الدين عمر بن مفلح. وكاتب السر بدمشق، محب الدين سلامة الأسلمي، وناظر الجيش بدمشق الأمير تمربغا (¬٥)