Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 263

  1. ٩٠٠ هـ - ١٤٩٤ م عام تسعمائة
  2. [القرامطة ومهاجمة المسلمين ونهبهم في مكة]

الدين ابن كثير في تاريخه وغيره أنّ في سنة سبعة عشر وثلاثمئة، قدم أبو طاهر القرمطي (¬١)، واسمه سلمان/بن أبي ربيعة مكة، يوم التروية، وهو الثامن من ذي الحجة، فنهب هو وعساكره أموال الحاج، وقتلوهم في المسجد الحرام، وفي البيت، وقلع الحجر الأسود، وأرسله إلى بلاد الحسى (¬٢) والقطيف (¬٣)، وقتل أمير مكة، وقلع باب الكعبة، وطرح القتلى في بير زمزم، ودفن البقية في المسجد الحرام، بلا غسل ولا صلاة، وأخذ كسوة البيت، فقسّمها بين أصحابه، ونهب دور مكة، وأمر رجلا أن يقلع الميزاب فوقع ومات.

قلت: وهؤلاء القرامطة (¬٤) قوم من العراق يقال: إنهم يهود، وقيل: إنهم ممن يعتقد الحاكم بأمر الله. وقيل إنهم مجوس، وقيل: إنهم خوارج، وإنما قلعوا الحجر الأسود من البيت وأخذوه إلى بلدهم، قالوا: حتى يحجّ الناس إلى بلدنا بسبب الحجر، فلم يحج إليهم أحد، وبقي الحجر عندهم اثنين وعشرين سنة إلاّ شهرا.

ثم إنّ أهل مكة طلبوا الحجر منهم، ليردّوه ودفعوا إليهم مالا كثيرا في ردّ الحجر، فقال القرمطي، قال في الصحاح بفتح القاف: ما أجهل أهل مكة. فلو ردّيت إليهم حجرا آخر مثله من البرّية فهل يعرفوه؟ قال عبد الله بن عكيم: نعم نعرفه، فعلامة الحجر الأسود أنّه إذا رمي في الماء يطفو على وجه الماء، وإذا رمي في /النار لم يحم. ففعلوا كذلك فوجدوه كما قال. ثم ردّوه إلى مكانه من الكعبة سنة تسع وثلاثين وثلاثماية.

وروينا في «جامع الترمذي» قال: «أنزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من اللبن، فسوّدته خطايا بني آدم». وفي رواية: «فلما بلغ إبراهيم ﵇ الركن جاءه جبريل بالحجر الأسود».

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 263 (SanadKitab #30023, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.