الحرمين الشريفين، وأنزل ببركة (¬١) الرطلي، ثم مدّت له ضيافة بالميدان (¬٢)، وحضرت مماليك السلطان، ورموا النشاب على الخيول، وهم واقفون على السّروج، وأروه لعب الرّمح والنشاب، حتى اندهش.
/جمادى الأولى: وفي سابعه، عزل قاضي قضاة حلب، شمس الدين (¬٣) ابن دغيم الشافعي، وولي عوضه القاضي بدر الدين حسين (¬٤) بن الشحنة الشافعي.
وفي يوم الجمعة عاشره، خلع على الأمير تنبك الجمالي بإمرة المحمل، والحاج المصري، وخلع على الأمير كرتباي (¬٥) مشدّ الشراب (¬٦) خاناه، أمير الحاج الأول المصري.
وفي رابع عشره، حضر قاصد سلطان الشرق المتقدم ذكره بالميدان بالقاهرة، وحضر السلطان الملك الأشرف قايتباي، والأمرا، والرماة، ولعبت المماليك على الخيل بالرماح وغيرها، وأروا للقاصد فنونا غريبة، وأحرقت قلاعا من البارود، وهيئة مراكب وأفيلة، وكان نهارا لم يشهد مثله.
وفيه سافر إلى الصعيد (¬٧)، الأمير الدوادار الكبير أقبردي (¬٨)، ومعه خلايق وجنود كثيرة ويرق زائد على العادة.
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 269 (SanadKitab #30023, hlm. urut 265)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.