Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 270

  1. ٩٠٠ هـ - ١٤٩٤ م عام تسعمائة
  2. [عودة فلول الحاج الشامي إلى دمشق]

وفي عشريه أرسل القاضي المالكي الطولقي، محضرا إلى السلطان، نصره الله تعالى، وفيه أنّه أثبت على الشيخ عبد النبي المغربي (¬١)، أنه اختلس من المغاربة مالا كثيرا. فلم يلتفت السلطان - نصره الله تعالى - إلى ثبوته، ولا عوّل عليه.

وفي سابع عشريه، توفي الشيخ:

• محمد بن لطيف الحموي، القصري، الشهير بابن عبد القادر، وكان مزّاحا، ﵀.

/جمادى الآخرة: وفي يوم الجمعة، مستهله توفي الأمير:

• أزدمر تمساح (¬٢). أمير المحمل والحاج المصري، وأثنى الناس عليه ثناء كثيرا في إمرته، رحمه الله تعالى.

وفي ثالثه وصل إلى دمشق، مرسوم السلطان على يد القاضي، كمال الدين ابن الخطيب الشافعي، بطلب مولانا قاضي القضاة، شهاب الدين بن الفرفور، الشافعي إلى القاهرة، وصحبته المباشرين بالمرستان النوري بدمشق، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وسبب ذلك كما تقدم، أنّ رجلا يدعى أحمد الحموي (¬٣)، كان شيخا للسوق (¬٤) الذي هو وقف المرستان النوري، فتأخر عليه من أجرة السوق مالا كثيرا، وكتب بذلك وثيقة وثبّتت على القاضي شهاب الدين الرملي الشافعي، بشهادة شهاب الدين (¬٥) الشارعي، المالكي، وعماد الدين الموقع، فحضر على المقام الشريف، وقال: أنا أثبت على القاضي الشافعي، أنّه فضل في كل سنة من مال المرستان، أربعة آلاف دينار، وأنّ الذي كتب عليّ ما له حقيقة. فرسم المقام الشريف، بطلب القاضي

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 270 (SanadKitab #30023, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.