وفيه توفي المعلم:
• إبراهيم كبير السّجانين بدمشق، مات فجأة، يرحمه الله.
شعبان: وفي سابعه، حضر إلى القاهرة جماعة المرستان المطلوبين وهم: سيدنا القاضي نجم الدين بن الخيضري، والقاضي بهاء الدين بن الباعوني، ومحمد بن شعبان (¬١)، وعبد القادر بن العدوي (¬٢) وبقية المباشرين على المرستان بدمشق، وهم في إقامة الحساب عليه (¬٣).
وفي ثامنه حضر إلى القاهرة، أخو السلطان الملك الأشرف قايتباي، وكان له ثلاثون سنة في قبرس (¬٤) عند الإفرنج، وهو شيخ هرم، وله ولدان بالغان. وبالله المستعان.
وفي سادس عشره، وصل إلى القاهرة، قاضي القضاة شهاب الدين بن الفرفور، الشافعي. وحضر على المقام الشريف في القلعة، ثم نزل فركب معه أركان الدولة، إلى بركة الرّطلي. ونزل ببيت القاضي كاتب السر بها (¬٥).
وفي خامس عشريه، اتّهم شيخ سوق الدهشة الحلبي (¬٦)، بأنه وجد على باب الست سارة بنت مزلق. فرفع أمره إلى النايب، فرسم بخصيه (¬٧)، فاشترى نفسه بخمسمائة أشرفي، وأخذ النايب من ابن مزلق ألف دينار.
/رمضان: وفي يوم الثلاثا ثانيه، وقع حريق عظيم بالقاهرة، بالقربيين (¬٨) ذهب للناس فيه أموالا كثيرة، واحترق فيها النسا، والأطفال، والدوابّ، فلا حول ولا قوة إلا بالله.