Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 279

  1. ٩٠٠ هـ - ١٤٩٤ م عام تسعمائة
  2. [الصراع على السلطنة بين قايتباي وقانصوه خمسمائة]

ويشبك الجمالي، وانضم إليهم مماليكهم، وبعض مماليك السلطان، واجتمع الجميع باليزبكية باللّبوس الكاملة، وحضر معهم أعوام، وخلق، ولم يطلعوا للقلعة لصلاة الجمعة. ولم يصلّ عنده من الأمرا، سوى حاجب الحجاب تنبك قرا (¬١)، ويزبك الخزندار (¬٢)، رأس نوبة النوب. فلما بلغ السلطان ذلك من اجتماعهم باليزبكية، نزل بعد صلاة الجمعة إلى باب السلسلة، ونصب الصنجق (¬٣) ودق حربي، ونادى بالمشاعلية: من كان طايع السلطان فليطلع إلى القلعة، فطلع أمير كبير، ويشبك الجمالي، ولم يطلع معهم بقية الأمراء، الذي باليزبكية لأنهم ردّوهم. فلما وصلوا إلى القلعة، رسّم السلطان على أمير كبير، ووضع يشبك الجمالي في الحديد، وهرب قانصوه الألفي، وقانصوه الشامي، وقانصوه خمسمئة،/والوالي. فأرسلوا خلفهم خمسة عشر هجانا، للبلاد لتحصيلهم، وولّوا مرعي ورفيقه أمرا البحيرة (¬٤)، وأوعدوهم على تحصيلهم، بالمال الكثير.

الحجة (¬٥): وفي ثالثه، مسك ممن تقدّم ذكره، قانصوه الألفي وقيت (¬٦) الوالي، ومغلباي (¬٧) الثور، ورسم السلطان الملك الأشرف قايتباي بنفيهم، فأخذوا ليلا ونفوا إلى بلاد الشام، واستمر أمير كبير معوّق عليه في القلعة، ويشبك الجمالي.

ثم في يوم الجمعة سابعه، رسم السلطان، بأنّ أمير كبير يلبس شاش، وقماش، ويصلّي معه، فلبس، وصلّى أمير كبير، وتمراز (¬٨) أمير سلاح، مع السلطان في مقصورة القلعة. ثم لمّا خرجوا من صلاة الجمعة، وصّلوا السلطان إلى مكانه، ونزل

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 279 (SanadKitab #30023, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.