يزبك (¬١) أمير سلاح (¬٢)، والأمير جان بلاط (¬٣) أحد المقدمين الألوف، والأمير ماماي (¬٤) أحد المقدّمين الألوف، وبقية الأمرا ومماليك السلطان، ودخلوا إلى بيت الدوادار الكبير، وهم لابسون بالعدة الكاملة، والسلاح، فقال لهم أمير كبير:
السلطان نصره الله يحضر لكم أغواتكم (¬٥) المعينين، وقال لكم: خلّوه نصره الله على مروءته فقالوا: نعم وانصرفوا.
ثم في يوم الاثنين سابعه، اجتمعوا في القلعة، فخلع السلطان على الدوادار الكبير أقبردي (¬٦)، وعلى شادي بك أمير آخور كبير (¬٧)، وعلى كرتباي الأحمر (¬٨) أحد المقدّمين، وعلى كسباي الدوادار الثاني، والأمور إلى الآن مخبّطة (¬٩). وبالله المستعان.
ثم في يوم الخميس عاشره، اجتمع الخلايق بالرميلة (¬١٠)، ينتظروا لخلعة قانصوه خمسمائة (¬١١)، فلم يحضر، وذكر أنّ سبب ذلك، أنّه بلغه أنّ شادي بك أمير آخور كبير، كمّن له خمسين مملوكا ملبّسين ليقتلوه، فلما بلغ السلطان نصره الله ذلك، أرسل عزل شادي بك أمير آخور، وأخرجه من باب السلسلة (¬١٢).
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 287 (SanadKitab #30023, hlm. urut 282)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.