الدوادار ملك مدينة غزة، وأنّ نايبها الأمير قرقماس (¬١)، رحل بجماعته إلى القدس، وأنّ ابن إسماعيل (¬٢)، ومن معه من المشايخ وقفوا في طريقه، وأرسلوا يستأذنون السلطان، في قتاله أو عدمه، وبالله سبحانه التوفيق.
وفي يوم السبت تاسع عشره، ولي الأمير قيت (¬٣) الرجبي، حاجب الحجاب بالقاهرة، عوضا عن جانم المصبغة (¬٤)، وولي قانصوه البرج (¬٥) الشريفي أمير مجلس، عوضا عن الأمير أزبك النظام، وولي طومان (¬٦) باي دوادار ثاني عوضا عن الأمير سيباي، وولي سيباي مقدّم ألف (¬٧)، وولي دولات باي الفلاح (¬٨) مقدّم ألف، وولي قانباي الرمّاح (¬٩)، الذي كان نايب صهيون (¬١٠)، أمير آخور (¬١١) كبير، وولي تمر القصير زردكاش، وولي سودون العجمي مقدّم ألف، وولي جاني بك الحرامي،
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 298 (SanadKitab #30023, hlm. urut 293)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.