ترجمان (¬١) السلطان، وأمير الترك بدمشق/وولي أزدمر، شاد الشراب (¬٢) خاناه، وولي تنبك الأبح، كاشف الفيّوم (¬٣)، وولي طرباي أمير آخور (¬٤) ثاني، وولي نيابة قلعة الجبل (¬٥) الأمير بيبرس، وولي يوسف البدري كاشف الغربية (¬٦)، عوضا عن خير بك، وولي قانصوه الصغير كاشف (¬٧) البحيرة، وولي خشكلدي البيسقي مقدم ألف، وولي جان بلاط الغوري مقدم ألف، ولبس أرباب (¬٨) الوظايف منهم خلعا سنية، وكان لهم نهار لم يشهد لغيرهم، وبالله التوفيق.
وفي يوم الاثنين حادي عشريه، وصل الحجاج إلى القاهرة، وأخبروا بأنّه قبض على الأمير مسرباي أمير المحمل (¬٩) ونفي. ووصل سيدي أحمد بن العيني، أمير (¬١٠) الأول وطلع إلى القلعة، وحضر على السلطان هو، وسيدي يحيى ابن الأمير الكبير أزبك، وخلع عليهما.
وفيه توفي الشهابي:
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 299 (SanadKitab #30023, hlm. urut 294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.