Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 303

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «وصول أقبردي الدوادار إلى دمشق وما جرى من الفتن»

السلطان (¬١) على الترك.

«وصول أقبردي، الدوادار إلى دمشق وما جرى من الفتن»

وفي نهار الأحد سادس عشريه، أيضا،/وصل الدوادار الكبير أقبردي بعساكره إلى دمشق، ونزل على مسطبة السلطان ببرزة (¬٢)، وصحبه من الأمرا، أقباي رأس نوبة النوب، وتنبك قرا أمير مجلس، وجانم حاجب الحجاب، ومقدّمين ألوف، ومماليك وعرب وخلق. وحصل لأهل الشام، الخوف والضيق بسبب ذلك.

وحصّنت قلعة (¬٣) الشام، ودخل فيها النواب، الذين يقاتلون الدوادار وهم:

أركماس نايب حماة (¬٤)، وبرد بك نايب صفد (¬٥)، وإبراهيم الغادري نايب حمص (¬٦)، ويلباي أمير كبير (¬٧) بالشام، وأقباي دوادار خال السلطان، وهو الحوّاط على تركة قانصوه اليحياوي نايب دمشق. ونايب (¬٨) قلعة الشام، ونقيبها وغيرهم. وحصّنت المدينة، وقفلت أبوابها، سوى باب الفرج (¬٩)، وباب النصر (¬١٠)، وكان السلطان أنعم على إينال نايب حلب، بنيابة الشام، وحضر دواداره (متسلّمه) إلى دمشق، وحكم بها، وحضر صحبته نحو ثلثماية مملوك، فتخيل (¬١١) منه أهل الشام أنّه يخامر عليهم، وينحاز إلى الدوادار، فطردوه من دمشق، وأخرجوه إخراجا عنيفا.

/فلما وصل نايب حلب إلى الشام بعساكره، انضم إلى الدوادار، وصار من

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 303 (SanadKitab #30023, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.