وفي ثالث عشره، ولي الأمير قراجا المهمندارية (¬١) بدمشق، وخلع عليه.
/وفي سابع عشره، توفي الأمير
• يعقوب شاه (¬٢) المهمندار بالقاهرة، واستقر عوضه الأمير أزدمر المهمندار (¬٣) الثاني.
وفي تاسع عشره، [أ] نفق السلطان على العساكر، بسبب كسرة (¬٤) الأمير الدوادار أقبردي، كل واحد مائة دينار.
وفي تاسع عشره أيضا، ورد الخبر إلى القاهرة، بوفاة صاحب (¬٥) مكة، السلطان الشريف محمد بن بركات (¬٦)، وحصل من العربان بسبب موته الضّرر الزايد، من نهب وغيره، واستقر عوضه ولده الشريف بركات. وجهز السلطان له، على يد المقرّ البدري كاتب الأسرار بالقاهرة خلعة عظيمة، وفرسا وكنبوشا (¬٧).
وسافر القاضي كاتب السر في يوم الجمعة، ثالث عشريه إلى التربة (¬٨)، ورحل نهار السبت رابع عشريه إلى البركة (¬٩)، ثم إلى البويب (¬١٠). ثم أرسل الدوادار الكبير قانصوه، خال السلطان خلفه ستة مماليك، ليرجعوا به فلم يدركوه.
وفي خامس عشريه، خلع على القاضي ناصر الدين الصفدي، خلعة وكالة
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 302 (SanadKitab #30023, hlm. urut 297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.