وفي سادس عشرينه، استخدم الأمير كرتباي الأحمر، نايب الشام، ألف ماشي، وأخذ العساكر، وسافر إلى بلاد الشمال، لقتال أقبردي الدوادار، وأنه خرج في عين تاب (¬٢)، ومن معه من الأمراء المتقدّم ذكرهم.
وفي سابع عشرينه، توفي الشيخ:
• بهاء الدين بن سالم، نقيب القاضي الشافعي بدمشق (¬٣).
وفي يوم الاثنين تاسع عشرينه، ولي الأمير قرقماس أمير كبير بدمشق، عوضا عن يلباي المؤيدي (¬٤).
وفي هذا الشهر، عزل المقام الشريف السلطان الملك الناصر، للقاضي نور الدين السّلمي الشافعي (¬٥)، من وظيفة مشيخة شيخ الشيوخ، لخانقاه سعيد السعدا (¬٦)، وقرر فيها الشيخ العلاّمة زين الدين (¬٧) عبد القادر، ابن النقيب الشافعي، ولبس تشريفا شريفا، وكان له نهار مشهود.
/جمادى الآخرة: مستهله الأربعا، طلع السادة القضاة لتهنئة السلطان بالقلعة، ولم يقع في المجلس سوى قراءة الفاتحة والسلام.
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 320 (SanadKitab #30023, hlm. urut 315)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.