Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 323

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «هزيمة الأمير الدوادار من دمشق»

مجلس (¬١) تنبك الجمالي، وخشكلدي البيسقي أحد المقدّمين الألوف، وخال مولانا السلطان قانصوه، الدوادار الكبير، والقضاة.

وفي ثانيه، ولي شمس الدين (¬٢) المليتي المغربي مشيخة (¬٣) المغاربة، من العريش (¬٤) إلى الفراة.

وفيه أيضا أعيد إلى وظيفة قضاء المالكية بدمشق، شمس الدين محمد ابن يحيى (¬٥) الطولقي المالكي، عوضا عن شمس الدين محمد بن يوسف الأندلسي (¬٦).

وفي رابعه أيضا، ولي نيابة قلعة الشام أقباي (¬٧)، الحوّاط على تركة اليحياوي /وكان قبل ذلك دوادارا لخال السلطان.

وفي سابعه خلع على الأمير خاير باك (¬٨) أخو قانصوه البرج، لأجل توجهه إلى سلطان الروم (¬٩) وصحبته هدية عظيمة.

وفي عاشره ورد الخبر إلى القاهرة، بقتل الأمير لؤلؤ الطواشي (¬١٠)، ومن معه من المماليك السلطانية بالقصير (¬١١). وأخذ العرب جميع ما معهم من الأموال والتحف، وكان قصده التوجه إلى مكة.

وفي سابع عشره توفي الشيخ عماد الدين بن كحلا.

وفي ثامن عشره كبس على أمير كبير بالشام يلباي بيته بالشام ثم قبض عليه، ورفع للقلعة، وأبيع موجوده.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 323 (SanadKitab #30023, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.