Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 325

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «هزيمة الأمير الدوادار من دمشق»

وفي ختامه، توفي:

• شهاب الدين المغارسي بالصالحية، بدمشق رحمه الله تعالى.

شعبان: مستهله السبت، فيه توفي الولد النجيب، كمال الدين:

• محمد ابن العلامة محبّ (¬١) الدين بن عرب الشافعي، كان حفظ كتبا كثيرة، ومات مطعونا، وسنّه خمسة عشر سنة.

وفي ثالثه، توفي الأمير:

• إينال الفقيه، الحاجب الثاني بالقاهرة، وصلّى عليه السلطان. رحمه الله تعالى.

وفي رابعه، عزل الشيخ العلاّمة، زين الدين عبد القادر ابن النقيب (¬٢)، من مشيخة شيخ الشيوخ، بخانقاه سعيد السعدا، وأعيدت على القاضي نور الدين علي السّلمي، الشافعي بالقاهرة، ثم وقف ابن النقيب للسلطان، وسوعد على ذلك، فأعيدت له، وعزل السّلمي.

وفيه توفي الشيخ:

• كمال الدين ابن عرب الشافعي، وبلغ الفصل في العدة يوم تاريخه، إلى خمسمائة مطعون وثلاثين.

وفي عاشره، تولى ناظر المرستان بالقاهرة، سيدي محمد بن العيني عوضا عن يوسف، كاتب المماليك (¬٣)، ولبس خلعة سنية.

/وفي ثاني عشره، توفي الأمير:

• بداغ (¬٤)، أخو علي دولة (¬٥)، وكان منفيا بالقاهرة من أيام السلطان قايتباي (¬٦)، مات مطعونا بالقاهرة، وصلّى عليه الأمرا، وكان السلطان مقيما

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 325 (SanadKitab #30023, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.