وفي ختامه، توفي:
• شهاب الدين المغارسي بالصالحية، بدمشق رحمه الله تعالى.
شعبان: مستهله السبت، فيه توفي الولد النجيب، كمال الدين:
• محمد ابن العلامة محبّ (¬١) الدين بن عرب الشافعي، كان حفظ كتبا كثيرة، ومات مطعونا، وسنّه خمسة عشر سنة.
وفي ثالثه، توفي الأمير:
• إينال الفقيه، الحاجب الثاني بالقاهرة، وصلّى عليه السلطان. رحمه الله تعالى.
وفي رابعه، عزل الشيخ العلاّمة، زين الدين عبد القادر ابن النقيب (¬٢)، من مشيخة شيخ الشيوخ، بخانقاه سعيد السعدا، وأعيدت على القاضي نور الدين علي السّلمي، الشافعي بالقاهرة، ثم وقف ابن النقيب للسلطان، وسوعد على ذلك، فأعيدت له، وعزل السّلمي.
وفيه توفي الشيخ:
• كمال الدين ابن عرب الشافعي، وبلغ الفصل في العدة يوم تاريخه، إلى خمسمائة مطعون وثلاثين.
وفي عاشره، تولى ناظر المرستان بالقاهرة، سيدي محمد بن العيني عوضا عن يوسف، كاتب المماليك (¬٣)، ولبس خلعة سنية.
/وفي ثاني عشره، توفي الأمير:
• بداغ (¬٤)، أخو علي دولة (¬٥)، وكان منفيا بالقاهرة من أيام السلطان قايتباي (¬٦)، مات مطعونا بالقاهرة، وصلّى عليه الأمرا، وكان السلطان مقيما