ببولاق (¬١)، يتفرج في ليلة سيدي إسماعيل الإنبابي (¬٢)، وقد تزايد الطاعون، وبالله المستعان.
وفي عشرينه، وقع خبطة عظيمة من المماليك السلطانية، وكسّروا سروج الأمرا (¬٣) بالقلعة، وسبب ذلك، أن الجلبان ذكروا أن الطاعون أخذ غالبهم، ولم يطعن من الأمرا، والمماليك السيفية، إلا القليل. فقال المماليك الجلبان (¬٤): إذا لم يطعنوا السيفية نقتلهم بالسيف، وبلغ الطاعون في يوم تاريخه، إلى ألفين وثمانمئة وثمانين رجلا.
وفي خامس عشرينه، خلع على مولانا قاضي القضاة، شهاب الدين بن الفرفور (¬٥) الشافعي، خلعة السّفر، والاستمرار على وظيفة قضاء الشام، وأعمالها، وركب معه أركان الدولة بالقاهرة إلى بيته لصيق الجامع الأزهر.
وفي سابع عشريه، توفي:
• عبد القادر الألحواحي (¬٦)، بواب الدهيشة (¬٧)، وحزن عليه السلطان، وخرج معه من الأموال ما لا يوصف ولا يعدّ.
وتوفي:
• عمر، بواب/البحرة.
وفي سابع عشريه أيضا، أعيد قاضي القضاة، بهاء الدين بن قدامة (¬٨) الحنبلي،
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 326 (SanadKitab #30023, hlm. urut 321)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.