Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 335

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «آخر الفصل والطاعون بالقاهرة»

خال (¬١) السلطان، وقفلت البلد، وضاجت (¬٢) الخلق منهم. فلما قوي الحال، واشتد الأمر على الناس، سأل الأمراء السلطان، أن يتصدق عليهم كل واحد بخمسين دينارا. فأجابهم لذلك.

وفي سابع عشرينه، رسم بأن تفرض نفقة المماليك السلطانيّة التي تقدم ذكرها، على مباشرين (¬٣) السلطان، وعلى القضاة الأربع (¬٤) بالقاهرة، وعلى التجار، وعلى الأسواق، فقفلت القاهرة، وضجت الناس، ولم يفدهم ذلك، ومقدار النفقة ثمانمئة ألف دينار على ما ذكر. وغيّب قاضي القضاة المالكي، وختم بيته وخلوته (¬٥). ومكث قاضي القضاة الحنبلي في الجامع الأزهر، واحتمى به، والناس في/شدة. ثم سومح المالكي بشفاعة خوند (¬٦)، وخفّف عن الحنبلي، والشافعي، وكان عمل على الشافعي، اثنا عشر ألف دينار، وعلى الحنفي خمسة آلاف دينار، وعلى المالكي، والحنبلي كذلك، وبالله سبحانه التوفيق.

وفي سلخه توفي الخواجا:

• فخر الدين اللبودي بدمشق.

وفي سادس عشره، توفي الشيخ العلاّمة:

• زين الدين عبد القادر الصفدي (¬٧)، الشافعي.

وفي خامس عشرينه، توفي:

• تاج الدين ولد القاضي محبّ الدين بن قاضي عجلون، الشافعي بدمشق ومات الجميع بالطعن.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 335 (SanadKitab #30023, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.