Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 334

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «آخر الفصل والطاعون بالقاهرة»

وفي الحادي عشر، توفي الشيخ العلاّمة

• بدر الدين الشوري (¬١)، المالكي، خليفة (¬٢) الحكم بالديار المصرية كان. رحمه الله تعالى.

وفي ثالث عشره، توفي سيدي

• يونس دوادار الأمير ماماي (¬٣)، أحد المقدّمين كان بالقاهرة. رحمه الله تعالى.

وفي حادي عشرينه، وقع خبطة عظيمة بالقاهرة، وهي أنّ المماليك السيفيّة، السلطانية، اجتمعوا عند بيت الأمير الدوادار (¬٤) الكبير، قانصوه خال السلطان، وطلبوا نفقة، ماية ماية من السلطان، فغيّب (¬٥) منهم الأمير الدوادار الكبير، ودخل إلى الحريم فضربوا مباشرينه، وأخذوا عمايمهم (¬٦)، وعفّشوا (¬٧)، ثم دخل عليهم وأوعدهم، إلى يوم السبت، والأمور غير منتظمة، وبالله المستعان.

وفي يوم الاثنين خامس عشرينه، ركب المماليك السلطانيّة السيفيّة/أيضا، واجتمعوا في الرميلة، وفي القلعة، وغوّشوا (¬٨)، وآسوا (¬٩) في الكلام، ثم توجهوا إلى اليزبكية (¬١٠)، وأخذوا أمير كبير أزبك، وطلعوا به إلى القلعة، ليشفع لهم عند السلطان أن ينفق عليهم. فسأل السلطان فأبى، ولم يوافق على النفقة عليهم.

ثم في سادس عشرينه، ركبوا أيضا وأرادوا حريق اليزبكية، وحريق بيت

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 334 (SanadKitab #30023, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.