Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 344

  1. ٩٠٤ هـ - ١٤٩٨ م عام أربع وتسعمئة
  2. «ولاية الملك الظاهر قانصوه»

فحضر القضاة الأربع (¬١) والخليفة يعقوب بن عبد العزيز (¬٢)، وأركان الدولة، وعقد لخال السلطان، ولقّب الملك الظاهر أبو سعيد قانصوه (¬٣)، ودقّت له البشاير في القلعة، وحمل أمير كبير أزبك على رأسه القبة، والطير (¬٤)، وخلع عليه خلعة ذهب إلى الذيل. وكان ذلك بباب السلسلة بالقلعة، قبل صلاة الجمعة، ونزل شيخ الإسلام الشيخ زكريا من باب السلسلة، وطلع من باب المدرج إلى القلعة، وخطب باسم الظاهر (¬٥).

وكان قبل ذلك جمدارا، ثم شاد الشراب خاناه، ثم دوادارا كبيرا، واستادارا، ووزيرا، ثم سلطانا، وهو جركسي الجنس (¬٦)، وهو الثالث والأربعون من ملوك الترك، وأولادهم بالديار المصرية، وفّقه الله تعالى.

وفي ثامن عشره، حضر العساكر بالقلعة للتهنئة. وأشيع وفاة ملك الأمراء كرتباي الأحمر، نايب الشام، فتقدم الأمير قصروه أحد المقدّمين، وباس الأرض على نيابة حلب، فرسم له بها، ورسم لنايب حلب الأمير جان بلاط/بنيابة الشام، وأقباي بنيابة قلعة الشام.

وفي تاسع عشره، رسّم على القاضي ناصر الدين الصفدي، وكيل السلطان، وعلى جماعة أيضا.

وفي عشرينه، خلع على جماعة طومان باي، دوادارا كبيرا، وطرباي (¬٧) دوادارا ثانيا، وتمراز جوشن (¬٨) أمير آخور ثاني، وأقباي نيابة قلعة الشام، ونانق أمير

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 344 (SanadKitab #30023, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.