شكار (¬١)، ولبس نايب جدة قايتباي (¬٢).
فلما بلغ مماليك السلطان الناصر الذي قتل، لبس طومان باي دوادارا كبيرا، قالوا: قتل أستاذنا ويلبس خلعة الدوادارية الكبرى؟ فلبسوا بالسلاح الكامل واقتتلوا معه، فقتل منهم جماعة، وهرب للقلعة، وساعده السلطان، والأمراء على ذلك. ثم نودي: أن القرانصة (¬٣)، والسيفيّة عليهم الأمان، وأن المماليك الناصريّة (¬٤)، عليهم الأمان، إلى أذان العصر، ومن تأخر بعد أذان العصر، ولم يحضر إلى بيت آغاته (¬٥) لا أمان عليه.
وفي حادي عشرينه، ولي الأمير تغري بردي (¬٦) أستادار السلطان بالقاهرة.
وتوفي في يوم تاريخه سيدي:
• أبو المراحم بن أبي الوفا (¬٧) أعاد الله علينا من بركة أسلافهم، بالقاهرة، ﵀.
وفي يوم الخميس ثالث عشرينه، ولي القاضي:
• شهاب الدين (¬٨) الرملي، نظر البيمارستان المنصوري بالقاهرة عوضا عن القاضي ناصر الدين الصفدي.
/وفي سادس عشرينه، خلع على القاضي ناصر الدين الصفدي، وأعيد عليه نظر المرستان المنصوري، ووكالة السلطان، وقرّر عليه مبلغ، وبالله المستعان.