وفي سابع عشرينه، توفي الشيخ:
• صلاح الدين بن الكيال بدمشق رحمه الله تعالى.
شهر ربيع الآخرة: مستهله يوم الخميس، طلع السادة القضاة للتهنئة بالقلعة، والأمراء بأجمعهم، وكان موكبا حافلا، لأنه أول مواكبه، ولم يقع فيه سوى أنّ الأمير قصروه نايب حلب، تكلم مع السلطان، بسبب سيدي الشيخ العلاّمة، عبد البرّ بن الشحنة الحنفي، أن يعاد عليه وظيفة الأشرفية ومشيختها، فتكلم مع القاضي برهان الدين الحنفي (¬١)، قاضي القضاة الحنفية، وقال له: إمّا أن تستمر في وظيفة القضاء، وتخرج عن وظيفة مشيخة الأشرفية للشيخ عبد البرّ، أو تستمرّ في مشيخة الأشرفية، وتعطي وظيفة القضاء للشيخ عبد البرّ. فانفصل المجلس على الاستخارة (¬٢)، وكنت حاضرا في المجلس.
وفي ثالثه ولي الأمير سيباي (¬٣) كاشف الكشاف مضافا ذلك، لما بيده من التقدمة وخلع عليه.
وفي رابعه توفي الشيخ العلاّمة:
• بدر الدين الأخنائي (¬٤)، المالكي. خليفة الحكم بالقاهرة، ودفن بها رحمه الله تعالى.
/وفي خامسه، ولي القاضي زين الدين عبد القادر القصروي (¬٥)، نظر الجيوش (¬٦) بالقاهرة، وخلع عليه ولبس تشريفا.