Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 347

  1. ٩٠٤ هـ - ١٤٩٨ م عام أربع وتسعمئة
  2. «ولاية الملك الظاهر قانصوه»

وفي سادسه، خلع على الأمير قصروه (¬١) نايب حلب، خلعة السفر، وسافر في يومه هذا.

وفيه ولي الأمير قرقماس، رأس نوبة النوب أمير محمل، والأمير أزبك المكحّل (¬٢)، أمير أول، وخلع عليهما.

وفي ثاني عشره عرض السلطان العساكر، وعيّنوا الخاصكيّة كلها تسافر للتجريدة، وأضيف إليهم، تتمة ألف وخمسمائة، وأربع مقدّمين ألوف، ليسافروا إلى بلاد حلب، بسبب أقبردي الدوادار كما سيأتي.

وفي عشرينه، نفق السلطان على المماليك، بسبب السفر كلّ واحد مائة، فامتنع واحد منهم، ولم يقبض فضرب ضربا مبرحا.

وفيه توفي الأمير:

• أيدكي نايب القلعة كان، وكان ظالما مجنونا بدمشق.

وفي حادي عشرينه، طلب السلطان القضاة الأربع للقلعة، بسبب مملوك خاصكي من مماليكه سكر، وقتل أربعة، فأمروا بقتله، فوسّط في الرميلة.

وفي يوم الجمعة ثالث عشرينه، عقد عقد الأمير قرقماس، رأس نوبة النوب، على بنت سيدي علي ابن السلطان الملك المؤيد (¬٣) سيدي أحمد، وحضره القضاة الأربع، وجميع الأمراء، خلا الأتابكي أزبك (¬٤)، لأنه ضعيف.

/وفي رابع عشرينه، ولي القاضي صلاح الدين الباعوني (¬٥)، قضاء الشافعية، وكتابة السرّ بصفد (¬٦)، عوضا عن القاضي شهاب الدين بن يونس الصفدي (¬٧):

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 347 (SanadKitab #30023, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.