Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 350

  1. ٩٠٤ هـ - ١٤٩٨ م عام أربع وتسعمئة
  2. «ولاية الملك الظاهر قانصوه»

فأبيع اللحم الضاني الرطل بستة عشر، والبقري بثمانية والماعز بعشره، والمكوك بأشرفين ونصف. ورحل عنها وهرب، لمّا بلغه وصول العساكر إليه، وتأخر عن مساعدته عليّ دوله، ولبس خلعة السلطان، وسيأتي الكلام على ذلك في ثالث عشرين جمادى الآخرة.

/جمادى الآخرة: مستهله الأحد، طلع السادة القضاة للتهنئة، ولم يقع فيه شيء، سوى قراءة الفاتحة.

ثانيه أرادوا عزل المحتسب (¬١)، واستقرار عوضه، سيدي يحيى ابن الأمير الكبير أزبك، فلم يتمّ.

وفي ثاني عشره، ضرب أبو المنصور مباشر أقبردي الدوادار (¬٢) الكبير بحضرة السلطان ضربا مبرحا.

وفي رابع عشره، خلع على القاضي بدر الدين بن مزهر (¬٣) كاتب الأسرار (¬٤)، خلعة السفر ليتوجه إلى مكة، ويصلح بين بركات بن محمد (¬٥) بن الشريف سلطان مكة، وبين أخيه هزّاع (¬٦) بسبب الفتنة، التي وقعت بينهم. ورحل إلى البركة (¬٧) في سابع عشره، وسافر منها في يوم الجمعة عشرينه. وسافر معه خلايق، وقضاة، وتجار، وهم هاربون من المصادرات.

وفيه نودي بإبطال الفلوس الجدد، التي عملها السلطان الملك الظاهر قانصوه، وكتبوا عليها اسمه من الوجه الواحد، ومن الآخر صورة سبع، وعمل كل واحد بنصف درهم، فاستغاث منها الخلق، فرسم بإبطالها عددا.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 350 (SanadKitab #30023, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.