وفي خامس عشرينه، عزل السلطان الملك الظاهر، للشيخ جمال الدين عبد الله الداوودي، من مشيخة تربة (¬١) السلطان الملك الأشرف قايتباي، الكاينة بالصحراء. وأعاد وظيفة المشيخة المذكورة، لولد سيدي أحمد بن عاشر المغربي، وسنّه تسع سنين.
وفيه عيّنوا تقدمة الأمير قصروه، الذي عمل نايب حلب، للأمير أزدمر الذي كان شاد الشراب خاناه. وعيّنوا شادّية الشراب خاناه، للأمير خير بك (¬٣) الذي كان قاصدا ببلاد الروم.
وفي تاسع عشرينه، توفي الشيخ الإمام العلاّمة:
• شمس الدين القمني (¬٤) الشافعي، خليفة الحكم بالقاهرة المحروسة. مات شهيدا مقتولا، قتله السرّاق (¬٥) بتربة الصحراء ﵀. وتقرّر عوضه في مشيخة البرقوقية (¬٦) بالصحراء، الشيخ العلاّمة ولي الدين النحريري المالكي (¬٧).
وفي يوم الأربعاء سادس عشرينه، رحل أقبردي الدوادار عن حلب، بعد أن حاصرها سبعين يوما، وأخرب بانقوسا (¬٨)، وقطع عنهم الماء، ووقع الغلاء بسببه،
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 349 (SanadKitab #30023, hlm. urut 344)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.