Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 349

  1. ٩٠٤ هـ - ١٤٩٨ م عام أربع وتسعمئة
  2. «ولاية الملك الظاهر قانصوه»

وفي خامس عشرينه، عزل السلطان الملك الظاهر، للشيخ جمال الدين عبد الله الداوودي، من مشيخة تربة (¬١) السلطان الملك الأشرف قايتباي، الكاينة بالصحراء. وأعاد وظيفة المشيخة المذكورة، لولد سيدي أحمد بن عاشر المغربي، وسنّه تسع سنين.

وفي سابع عشرينه، توفي الأمير:

• كمشبغا (¬٢) نايب سكندرية وعيّنت النيابة للأمير أزبك المكحّل.

وفيه عيّنوا تقدمة الأمير قصروه، الذي عمل نايب حلب، للأمير أزدمر الذي كان شاد الشراب خاناه. وعيّنوا شادّية الشراب خاناه، للأمير خير بك (¬٣) الذي كان قاصدا ببلاد الروم.

وفي تاسع عشرينه، توفي الشيخ الإمام العلاّمة:

• شمس الدين القمني (¬٤) الشافعي، خليفة الحكم بالقاهرة المحروسة. مات شهيدا مقتولا، قتله السرّاق (¬٥) بتربة الصحراء ﵀. وتقرّر عوضه في مشيخة البرقوقية (¬٦) بالصحراء، الشيخ العلاّمة ولي الدين النحريري المالكي (¬٧).

وفي يوم الأربعاء سادس عشرينه، رحل أقبردي الدوادار عن حلب، بعد أن حاصرها سبعين يوما، وأخرب بانقوسا (¬٨)، وقطع عنهم الماء، ووقع الغلاء بسببه،

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 349 (SanadKitab #30023, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.