أهدى له بعض النّسّاخ مكرما (¬١) في غاية الكبر. فأجازه بألف دينار، وأهدى له بعض النّسّاخ مكرما في غاية الصّغر، فأمر بقطع يده، فشفع فيه.
وقال [السّلطان] (¬٢) له: أنت احتقرت القرآن. وأمر النّسّاخ بكتب المصاحف /الكبار، تعظيما للقرآن.
المحرم: في مستهلّه:
توفّي الشّيخ الإمام العلاّمة:
• عز الدين عبد السلام (¬٣) بن داود بن عثمان بن عبد السّلام بن عبّاس السّعديّ، المقدسيّ شيخ الصّلاحية.
ولد سنة اثنتين وسبعين وسبعمئة بكفر الماء (¬٤) قرية بين عجلون وحبراض (¬٥).
وانتقل إلى دمشق فاشتغل بها بفنون العلم، الفقه والحديث والنحو، والأصول، وغيرها، حتى صار من أعيان الزمان. ثم انتقل إلى القاهرة. فناب في القضاء، للشّيخ جلال الدّين (¬٦) البلقيني، ومن بعده. وكان من أعيان القضاة، ثم ولي مشيخة الصّلاحية (¬٧) بالقدس، ومات به يوم الخميس يرحمه الله تعالى.
وفي شهر ربيع الأول منها، توفي نائب حلب.
• قاني باي البهلوان (¬٨)، يرحمه الله تعالى.
- وفي تاسع عشرين جمادى الأولى، توفّي الشّيخ الإمام العالم المتحدث:
• أمين الدين محمد بن معتوق (¬٩) بن موسى بن عبد العزيز ابن الكركيّ،