الخاص، نظر البيمارستان المنصوري (¬١) بالقاهرة.
وفي رابع عشريه، توفي الشيخ العلاّمة:
• خالد النحوي (¬٢) معرّب الألفية، وقد وصل إلى البركة التي ينزل بها الحاج وكان صحبة الركب الأول، وحصل له محنة من العرب وقد أخذوا الحاج الغزّي (¬٣) بأجمعه.
وفي خامس عشريه دخل إلى القاهرة المحمل، ووصل القاضي كاتب السر بدر الدين بن مزهر، صحبة أمير الحاج قرقماس رأس نوبة النوب، وأمير الأول سيدي محمد بن خصبك (¬٤)، وخلع عليهم السلطان، وحصل للحاج مشقة كبيرة من العرب (¬٥)، وأخذوا غالب (¬٦) الحاج.
/وفي سادس عشرينه، تولى زين الدين عمر بن النيربي، نظر وقف الأسرا (¬٧) بدمشق.
وفي سابع عشريه، استقرّ الأمير عنبر مقدّم المماليك بالقاهرة بالقلعة، عوضا عن الأمير هلال.
وفي سابع عشريه، توفي الشيخ العلاّمة:
• أبو الفضل ابن إمام مدرسة ابن النحاس الشافعي رحمه الله تعالى.
وفي ختامه وصل إلى دمشق من حلب، الأمير قصروه نايب الشام، ونزل بالمسطبة، ودخل في أوايل صفر، وكان له نهار مشهود.
صفر: مستهله السبت، طلع السادة القضاة، والأمراء فيه للتهنئة، جعله الله شهرا مباركا على المسلمين.