وفي يوم الخميس سادسه، دخل الأمير جان بلاط، أمير كبير بالديار المصرية إلى القاهرة، وطلع إلى السلطان، وخلع عليه ونزل باليزبكية، وكان له نهار مشهود.
وفي عاشره، رسّم مولانا السلطان على المقرّ البدري ابن مزهر، كاتب السرّ بجامع القلعة، وطلب منه إقامة الحساب (¬١) بالذي أخذه بمكة.
وفي ثالث عشره، أطلق المقرّ العلائي ابن الصابوني، ناظر الخواص كان، من الترسيم (¬٢).
/وفي يوم الجمعة رابع عشره، توفي الشيخ الإمام العلاّمة، العارف الولي الصالح الزاهد:
• أبو العباس الغمري (¬٣)، ودفن بجامعه، الذي أنشأه لصيق سوق أمير جيوش (¬٤) بالقاهرة، وقد عمّر نحو الثلاثين خطبة، ﵀ وأعاد علينا من بركاته.
وفيه أطلق القاضي كاتب السرّ، البدري بن مزهر من الترسيم.
وفي سابع عشره خلع السلطان على الأمير الكبير جان بلاط، خلعة نظر المارستان المنصوري (¬٥)، وكان له نهار مشهود.
وفي رابع عشريه، ولي القاضي شرف الدين ابن يونس النابلسي، وظيفة نظر الديوان المفرد (¬٦) السلطاني، وخلع عليه.
وفي خامس عشريه، وصلت إلى القاهرة جثة الأمير أقبردي الدوادار (¬٧) كان،