Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 364

  1. ٩٠٥/ هـ - ١٤٩٩ م عام خمسة وتسعمئة

وفي يوم الخميس سادسه، دخل الأمير جان بلاط، أمير كبير بالديار المصرية إلى القاهرة، وطلع إلى السلطان، وخلع عليه ونزل باليزبكية، وكان له نهار مشهود.

وفي عاشره، رسّم مولانا السلطان على المقرّ البدري ابن مزهر، كاتب السرّ بجامع القلعة، وطلب منه إقامة الحساب (¬١) بالذي أخذه بمكة.

وفي ثالث عشره، أطلق المقرّ العلائي ابن الصابوني، ناظر الخواص كان، من الترسيم (¬٢).

/وفي يوم الجمعة رابع عشره، توفي الشيخ الإمام العلاّمة، العارف الولي الصالح الزاهد:

• أبو العباس الغمري (¬٣)، ودفن بجامعه، الذي أنشأه لصيق سوق أمير جيوش (¬٤) بالقاهرة، وقد عمّر نحو الثلاثين خطبة، ﵀ وأعاد علينا من بركاته.

وفيه أطلق القاضي كاتب السرّ، البدري بن مزهر من الترسيم.

وفي سابع عشره خلع السلطان على الأمير الكبير جان بلاط، خلعة نظر المارستان المنصوري (¬٥)، وكان له نهار مشهود.

وفي رابع عشريه، ولي القاضي شرف الدين ابن يونس النابلسي، وظيفة نظر الديوان المفرد (¬٦) السلطاني، وخلع عليه.

وفي خامس عشريه، وصلت إلى القاهرة جثة الأمير أقبردي الدوادار (¬٧) كان،

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 364 (SanadKitab #30023, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.