وفي رابع عشريه، ولي الأمير فارس (¬١) كاشف المحلة، عوضا عن خاير بك، مضافا لنيابة دمياط (¬٢)، وخلع عليه.
وفي سادس عشريه، ولي القاضي كريم الدين (¬٣)، نيابة جدة (¬٤) ونظرها، وخلع عليه.
وفي سابع عشريه، رسم السلطان بأنّ ابن قرطام (¬٥) شيخ العرب، وكبير العصاة، وشيخ بني حرام، يشنكل على باب زويلة، ففعل به ذلك، نسأل الله العافية والسلامة.
جمادى الأولى: مستهله الخميس، طلع السادة القضاة، للتهنئة بالشهر للقلعة، خلا الشافعي، لأنه كان متضعّفا من قدح بعينه، عافاه الله وشفاه.
وفي ثانيه توفي الشيخ العلاّمة المحدث:
• شهاب الدين أحمد بن عبية الشافعي المقدسي (¬٦) رحمه الله تعالى بدمشق.
وفي ثامنه وصل إلى القاهرة، سيدنا أقضى القضاة، كمال الدين بن الخطيب، قاصد مولانا قاضي القضاة، شهاب الدين ابن الفرفور، وعلى يده هدية للسلطان، فقدّمها، وخلع عليه كاملية سمور (¬٧)، نصره الله/تعالى.
وفي عاشره، رسم السلطان الملك الظاهر، بنفي الأمير تنبك قرا، الذي كان أمير سلاح، إلى القدس، وبنفي الأمير أقباي، الذي كان رأس نوبة النوب، إلى