العلاّمة جلال الدين الأسيوطي (¬١)، فأخرج عنه (¬٢) السلطان النظر، وقرر فيه الأمير طوناباي (¬٣) الدوادار الكبير، وأخرجوا وظايف كلّ من قرره الشيخ جلال الدين.
شهر ربيع الآخرة: مستهله يوم الثلاثا، طلع السادة القضاة، والأمراء للقلعة، بسبب التهنئة بالشهر، والولد، ولم يقع فيه سوى، أنّه خلع على سيدي عمر (¬٤) بن النيربي، خلعة نظر الجيوش بالشام، عوضا عن الأمير جاني بك الحرامي المقتول، لأنه وقع عن فرسه فمات.
وفي ثالثه، ولي الأمير جان بلاط المحتسب (¬٥)، أمير الحاج الأول بالقاهرة.
وفي عاشره، قبض على الأمير خاير بك الكاشف (¬٦)، ووضع في الحديد، ورسم السلطان، بنفيه إلى المرقب (¬٧).
وفي خامس عشره، توفي الشيخ العالم الفاضل، غرس الدين:
• خليل العمريطي (¬٨)، الشاهد بين القصرين (¬٩)، وكان مباركا رحمه الله تعالى.
/وفي تاسع عشره، وصل إلى القاهرة قاضي القضاة الحنفي بحلب، سيدي محمود ابن أجا (¬١٠)، وحضر على السلطان وخلع عليه، وأكرمه.
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 366 (SanadKitab #30023, hlm. urut 361)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.