والطواشيّة، وكان فيه من التحف، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، وقد شرحته في تاريخي الكبير، فراجعه.
/ولما وصلوا بالجهاز إلى اليزبكية، خلع أمير كبير الزوج المذكور، على القاضي كاتب السرّ، كمال الدين بن مزهر، وعلى بقية المباشرين الذين مشوا فيه، وعلى الخازندارية (¬١)، وهم قانصوه (¬٢)، وتنبك (¬٣)، وكسباي (¬٤) وعلى جوهر المعيني الزمام (¬٥)، وعلى مقدّم المماليك الأمير عنبر، وعلى الطواشيّة (¬٦)، ورسم لكل شيخ من مشايخ الصنايع (¬٧) مثل: الصياغ (¬٨) والعنبرانية (¬٩) والزراكشة (¬١٠)، لكل شيخ بعشره دنانير.
وفي سابع عشره، خلع السلطان على القاضي، ناصر الدين الصفدي، خلعة نظر الأحباس (¬١١).
وفي ثامن عشره عمل المقرّ الأشرف الأتابكي جان بلاط، وليمة العرس في حوش اليزبكية، وعزم الأمراء والخاصكية، وأركان الدولة، والمباشرون، ومدّوا لهم الأكل في الحوش، فلما فرغوا من الأكل، أدخلوهم إلى القاعات، باليزبكية، فرّجوهم (¬١٢) على الجهاز المنصوب، وأطعموهم المخبوز. وكان في الجهاز التخوت الذهب، والفرش المزركشة، والبشاخين المذهبة، والثريات المذهبة، وفيه ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا يستطيع/وصفه واصف.
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 372 (SanadKitab #30023, hlm. urut 367)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.